Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 88

  1. [سورة الأحقاف]
  2. الدرس الستون بعد المائتين

أي: ولا تستعجل العذاب لهم، فإنه نازل بهم لا محالة؛ كان ضجر بعض الضجر، فأحب أن ينزل العذاب بمن أبى منهم، فأمر بالصبر وترك الاستعجال، ثم أخبر عن قرب العذاب فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب في الآخرة ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ في الدنيا ﴿إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ﴾ ، أي: إذا عاينوا العذاب صار طول لبثهم في الدنيا والبرزخ كأنه ساعة من نهار، لأن ما يمضي وإن كان طويلاً كأنه لم يكن، ثم قال: ﴿بَلَاغٌ﴾ ، أي: هذا القرآن وما فيه من البيان بلاغ من الله إليكم، والبلاغ بمعنى التبليغ، ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ﴾ بالعذاب إذا نزل: ﴿إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ الخارجون من أمر الله. قال الزجاج: تأويله: لا يهلك مع رحمة الله وفضله إلا القوم الفاسقون؛ ولهذا قال قوم: ما في الرجاء لرحمة الله آية أقوى من هذه الآية. وقال ابن كثير: وقوله تعالى: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ، أي: لا يهلك على الله إلا هالك، وهذا من عدله ﷿ أنه لا يعذب إلا من يستحق العذاب. والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 88 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.