Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 129

  1. [سورة الحجرات]

إن سابقوا الناس يومًا فإن سبقهم ... أو وازنوا أهل محمد بالندى متعوا

أعفة ذكرت في الوحي عفتهم ... لا يطبعون ولا يرديهم طمعوا

لا يبخلون على جار بفضلهم ... ولا يمسهم من مطمع طبع

إذا نصبنا لحي لم ندب لهم ... كما يدب إلى الوحشية الذرع

نسمو إذا الحرب نالتنا مخالبها ... إذا الزعانف من أظفارها خشعوا

لا يفخرون إذا نالوا عدوهم ... وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع

كأنهم في الوغى والموت مكتنع ... أسد بحلبة في أرساغها فدع

خذ منهم ما أتى عفوا إذا غضبوا ... ولا يكن همك الأمر الذي منعوا

قال ابن إسحاق: فلما فرغ حسان بن ثابت من قوله قال الأقرع بن حابس واللات إن هذا الرجل لمؤتى له، لخطيبه أخطب من خطيبنا، ولشاعره أشعر من شاعرنا، ولأصواتهم أحلى من أصواتنا، قال: وقد كان الأقرع بن حابس وعيينة شهداء مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينًا والطائف، فلما قدم وفد بني تميم كانا معهم، وقال حسان بن ثابت أيضًا:

بني دارم لا تفخروا إن فخركم ... يعود وبالاً عند ذكر المكارم

هبلتم علينا تفخرون وأنتم ... لنا خول ما بين ظئر وخادم

فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم ... وأموالكم أن تقسموا في المغانم

فلا تجعلوا لله ندًا وأسلموا ... ولا تلبسوا زيًا كزي الأعاجم

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 129 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.