Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 335

  1. [سورة نون]

قال لي: أفّ قطّ، ولا قال لشيء فعلته: لِمَ فعلتَه؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلتَه) .

وعن الضحاك في قوله: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ يقول: ترى ويرون ﴿بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ يقول: إنكم أولى بالشيطان ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ

بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ قال مجاهد: ودّوا لو تركن إلى آلهتهم وتترك ما أنت عليه من الحقّ فيما يسألونك. وعن ابن عباس: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾ ، والمهين: الكذّاب، ﴿هَمَّازٍ﴾ ، يعني: الاغتياب؛ وقال قتادة: يأكل لحوم المسلمين، ﴿مَّشَّاء بِنَمِيمٍ﴾ ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض، ﴿مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ﴾ ، قال ابن جرير: يقول تعالى ذكره: بخيل بالمال ضنين به عن الحقوق ﴿مُعْتَدٍ﴾ ، قال قتادة: معتد في عمله، ﴿أَثِيمٍ﴾ بربّه ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ ، قال الحسن: فاحش الخلق لئيم الضريبة. وروى ابن جرير عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله ﷺ: «تبكي السماء من عبد أصحّ الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا معصمًا، فكان للناس ظلومًا، فذلك العتلّ الزنيم» . قال ابن جرير: ومعنى (بعد) في هذا الموضوع معنى (مع) ، أي: مع العتلّ زنيم. وقال سعيد بن جبير: الزنيم: الذي يُعرف بالشّر كما تُعرف الشاة بزنمتها الملصق. وقال سعيد بن المسيّب: هو الملصق على القوم ليس منهم. وقال الكلبيّ: هو الأخنس بن شريق، وأصله من ثقيف وعداده في بني زهرة. وقال أبو رزين: الزنيم الفاجر. وفي الصحيحين عن حارثة بن وهب قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعّف؛ ألا أنبئكم بأهل النار؟ كلّ عتلّ جوّاظ مستكبر» . قال أهل اللغة: الجوّاظ الجموع المنوع.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 335 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.