Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 396

  1. [سورة المدثر]

أفسدهم أنهم كانوا لا يصدقون

بالآخرة، ولا يخافونها. قال البغوي: والمعنى: أنهم لو خافوا النار لما اقترحوا هذه الآيات بعد قيام الأدلة ﴿كَلَّا﴾ حقًَا. ﴿إِنَّهُ﴾ ، يعني: القرآن. ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ موعظة. ﴿فَمَن شَاء ذَكَرَهُ﴾ أتعظ به. ﴿وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ ، قال مقاتل: إلا أن يشاء الله لهم الهدى. ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ ، أي: أهل أن تتقي محارمه، وأهل أن يغفر لمن اتقاه. ثم ساق بسنده عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال في هذه الآية: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ ، قال: «قال ربكم ﷿: أنا أهل أن أتقى ولا يشرك بي غيري وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي أن أغفر له» .

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 396 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.