Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 424

  1. [سورة النبأ]

حقب جاء حقب بعده، وذكر لنا أن الحقب ثمانون سنة من سني الآخرة. وعن الربيع: ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً * إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ فاستثنى من الشراب: الحميم، ومن البرد: الغساق. وقال مجاهد: هو الذي لا يستطيعون أن يذوقوه من برده وعن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: «لو أن دلوًا من غساق يهراق إلى الدنيا لأنتن أهل الدنيا» . رواه ابن جرير.

وعن ابن عباس: قوله: ﴿جَزَاء وِفَاقاً﴾ يقول: وافق أعمالهم. قال قتادة وافق الجزاء أعمال القوم أعمال السوء ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ قال ابن زيد: لا يؤمنون بالبعث ولا بالحساب. وقال قتادة: لا يخافون حسابًا ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً﴾ قال البغوي: ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ أي: بما جاء به الأنبياء ﴿كِذَّاباً﴾ يعني: تكذيبًا. ﴿وَكُلَّ

شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً﴾ أي: وكل شيء من الأعمال بيناه في اللوح المحفوظ. وقال ابن كثير: أي: وقد علمنا أعمال العباد وكتبناها عليهم وسنجزيهم على ذلك إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر. وعن قتادة: ... ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً﴾ ذكر لنا أن عبد الله بن عمرو كان يقول: ما نزلت على أهل النار آية أشد منها: ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً﴾ فهم في مزيد من عذاب الله أبدًا.

قوله ﷿: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً (٣١) حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً (٣٢) وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً (٣٣) وَكَأْساً دِهَاقاً (٣٤) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً (٣٥) جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً (٣٦) رَبِّ

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 424 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.