Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 509

  1. [سورة العلق]

كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ ، قال ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يصلّي عند المقام فمرّ به أبو جهل بن هشام فقال: يا محمد ألم أنهك عن هذا؟ وتوعّده، فأغلظ له رسول الله ﷺ وانتهره، فقال: يا محمد بأيّ شيء تهدّدني؟ أما والله إنّي لأكثر هذا الوادي ناديًا، فأنزل الله: ﴿فَلْيَدْعُ

نَادِيَه * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ قال ابن عباس: لو دعا ناديه أخذته زبانية العذاب من ساعته.

﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ ، قال البغوي: ﴿كَلَّا﴾ ليس الأمر ما عليه أبو جهل، ﴿لَا تُطِعْهُ﴾ في ترك الصلاة، ﴿وَاسْجُدْ﴾ وصلّ لله، ﴿وَاقْتَرِبْ﴾ من الله. وساق الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» . قال: ومعنى: ﴿أَرَأَيْتَ﴾ ها هنا: تعجيبًا للمخاطب، وكرّر هذه اللفظة للتأكيد؛ قال: وتقدير نظم الآية: أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلّى وهو على الهدى أمر بالتقوى، والناهي مكذّب متولّ عن الإِيمان؟ أي: فما أعجب من هذا! ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ﴾ ، يعني: أبا جهل، ﴿بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ ذلك فيجازيه؟ ﴿كَلَّا﴾ لا يعلم ذلك، ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ عن إيذاء محمد ﷺ وتكذيبه ﴿لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ﴾ لنأخذنّ بناصيته فلنجرّنّه إلى النار كما قال: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ يقال: سفعت بالشيء إذا أخذته وجذبته جذبًا شديدًا. والنصاية: شعر مقدّم الرأس. ثم قال على البدل ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ أي: صاحبها كاذب خاطئ. قال ابن عباس: (لما نهى أبو جهل رسول الله ﷺ عن الصلاة، انتهره رسول الله ﷺ، فقال أبو جهل: أتنتهرني؟ فوالله لأملأنّ عليك هذا الوادي إن شئت

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 509 (SanadKitab #9254, hlm. urut 2432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.