Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 1, halaman 444

  1. [سورة آل عمران]
  2. الدرس الخامس والأربعون

قال البغوي: ﴿لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ ، أي: لا يقصرون ولا يتركون جهدهم فيما يورثكم الشر والفساد. والخبال: الشر، ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ﴾ ، أي: يودون ما يشق عليكم من الضر، والشر، والهلاك. والعنت: المشقة.

وقوله تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ قال الربيع: يقول: ما تكن صدورهم أكبر مما قد أبدوا بألسنتهم: ﴿قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ ، قال ابن عباس: أي: بكتابكم وكتابهم مما مضى من الكتب قبل ذلك، وهم يكفرون بكتابكم، فأنتم أحق بالبغضاء لهم منهم لكم.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ، قال قتادة: إذا لقوا المؤمنين قالوا: آمنا. ليس بهم إلا مخافة على دمائهم وأموالهم، فصانعوهم بذلك. ﴿وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ

الْغَيْظِ﴾ يقول: مما يجدون في قلوبهم من الغيظ والكراهة لما هم عليه لو يجدون ريحًا لكانوا على المؤمنين.

قال البغوي: ﴿قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ﴾ ، أي: أبقوا إلى الممات بغيظكم. ﴿إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ، أي: بما في القلوب من خير وشر.

وقوله تعالى: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ ، يرشد سبحانه إلى الصبر والتقوى، والتوكل عليه. فلا حول ولا قوة إلا بالله، فمن صبر نصره، ومن توكل عليه كفاه. ودفع عنه كيد عدوه وأذاه. والله المستعان.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 1، ص 444 (SanadKitab #9254, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.