Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 132

  1. [سورة الأنعام]
  2. الدرس الخامس والثمانون

عن أبي صالح قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وهو جالس حزين فقال: ما يحزنك؟ فقال: «كذبني هؤلاء» . فقال له جبريل: إنهم لا يكذبونك، إنهم ليعلمون أنك صادق، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. وعن ناجية بن كعب أن أبا جهل قال للنبي ﷺ: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب الذي جئت به، فأنزل الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ .

وعن قتادة: قوله: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ﴾ يعزّي نبيه ﷺ كما تسمعون، ويخبره أن الرسل قد كُذبت قبله، فصبروا على ما كُذبوا حتى حكم الله وهو خير الحاكمين.

وعن ابن عباس: قوله: ﴿وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاء﴾ والنفق: السرب، فتذهب فيه ﴿فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ﴾ أو تجعل لك سلّمًا فتصعد عليه ﴿فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ﴾ أفضل مما أتيناهم فافعل، ﴿وَلَوْ شَاء اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ ، يقول الله سبحانه: لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين. وعن مجاهد: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ المؤمنون للذكر، ... ﴿وَالْمَوْتَى﴾ الكفار حين ﴿يَبْعَثُهُمُ اللهُ﴾ مع الموتى. وقال قتادة: هذا مثل المؤمن، سمع كتاب الله فانتفع به وأخذ به وعقله، ومثل الكافر أصمّ أبكم لا يبصر هذا ولا ينتفع به.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ، يقول تعالى: ﴿وَقَالُواْ﴾ ، يعني: كفار قريش ﴿لَوْلاَ﴾ هلا أنزل عليه، ﴿آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ كتفجير الأنهار له، وإنزال الملائكة معه، وإلقاء

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 132 (SanadKitab #9254, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.