Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 1, halaman 130

  1. [سورة البقرة]
  2. الدرس الخامس

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ﴾ يستيقنون ﴿أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ﴾ : محشورون إليه يوم القيامة، معروضون عليه، ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

فيجزيهم بأعمالهم؛ والظن من الأضداد، يكون شكاً، ويكون يقيناً، كما قال تعالى: ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً﴾ ، قال مجاهد: كل ظن في القرآن يقين، أي: ظننت، وظنوا، يعني قوله تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ﴾ ، ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا﴾ ونحو ذلك، وفي الصحيح: «أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: ألم أزوجك؟ ألم أكرمك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. فيقول الله تعالى: أظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول الله تعالى: اليوم أنساك كما نسيتني» . والله أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 1، ص 130 (SanadKitab #9254, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.