Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 297

  1. [سورة الأنفال]
  2. الدرس التاسع بعد المائة

أصبحوا ثاروا إليه فرأوا عليًّا ﵁ فقالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري، فاقتفوا أثره وأرسلوا في طلبه، فلما بلغوا الغار رأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخله لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاثًا، ثم قدم المدينة، فذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ .

قال ابن إسحاق: فمكرت لهم بكيدي المتين، ثم خلّصتك منهم.

وقال ابن جريج: قوله: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ ، قال: كان النضر بن الحارث يختلف تاجرًا إلى فارس، فيمر بالعبّاد وهم يقرؤون الإنجيل ويركعون ويسجدون، فجاء مكة فوجد محمد ﷺ قد أنزل عليه وهو يركع ويسجد، فقال النضر: ﴿قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾ الذي سمع من العبّاد، فنزلت: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا﴾ ، قال: فقصّ ربنا ما كانوا قالوا بمكة، وقصّ قولهم إذ قالوا: ﴿اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ﴾ الآية. وقال قتادة. قال ذلك سفهة هذه الأمة وجهلتها فعاد الله بعائدته ورحمته على سفهة هذه الأمة، وجهلهتا. وقال ابن عباس: لم يعذّب الله قرية حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا، ويلحق بحيث يأمن، فقال: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ، يعني: المسلمين، فلما خرجوا قال الله تعالى: ﴿وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ الآية فعذّبهم الله يوم بدر.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 297 (SanadKitab #9254, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.