Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 308

  1. [سورة الأنفال]
  2. الدرس الحادي عشر بعد المائة

قوله ﷿: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (٥٥) الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ (٥٦) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٥٧) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ (٥٨) ﴾ .

عن مجاهد: قوله: ﴿الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ﴾ ، قال: قريظة مالؤوا على محمد يوم الخندق أعداءه. وعن ابن عباس: قوله: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ يقول: نكّل بهم من وراءهم.

وقال البغوي: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ﴾ معاهدين، ﴿خِيَانَةً﴾ بما يظهر لكم من آثار الغدر، كما ظهر من قريظة والنضير، ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ فاطرح إليهم عهدهم، ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ ، يقول: أعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم، حتى تكون أنت وهم في العلم بنقض العهد سواء، فلا يتوهّمون أنك نقضت العهد بنصب الحرب معهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ . وعن عمرو بن عبسة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلّن عقدة ولا يشدّها، حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء» . رواه أحمد وغيره.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 308 (SanadKitab #9254, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.