Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 310

  1. [سورة الأنفال]
  2. الدرس الحادي عشر بعد المائة

السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١) وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ ... الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي

الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٣) ﴾ .

قال ابن كثير: يقول تعالى: إذا خفت من قوم خيانة، فانبذ إليهم عهدهم على سواء، فإن استمرّوا على حربك ومنابذتك فقاتلهم، ﴿وَإِنْ جَنَحُوا﴾ ، أي: مالوا ﴿لِلسَّلْمِ﴾ ، أي: المسالمة، والمصالحة، والمهادنة. ﴿فَاجْنَحْ لَهَا﴾ ، أي: فمل إليها، واقبل منهم ذلك، لهذا لما طلب المشركون عام الحديبية الصلح ووضع الحرب بينهم وبين رسول الله ﷺ أجابهم إلى ذلك، مع ما اشترطوا من الشروط الأخر. انتهى.

وعن ابن إسحاق: ﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ﴾ هو من وراء ذلك، ﴿هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ على الهدى الذي بعثك به إليهم، ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ بدينه الذي جمعهم عليه. يعني: الأوس والخزرج. وقال ابن مسعود: (نزلت هذه الآية في المتحابّين في الله) .

قوله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 310 (SanadKitab #9254, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.