Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 366

  1. [سورة التوبة]
  2. الدرس العشرون بعد المائة

وقال ابن زيد: ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ﴾ ، قال: أما عذاب الدنيا: فالأموال والأولاد وقرأ قول الله: ﴿فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بالمصائب فيهم، هي لهم عذاب، وفي المؤمنين أجر.

وقوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ، قال ابن زيد: هم الثمانية اللذين ربطوا أنفسهم بالسواري، منهم: كردم، ومرداس، وأبو لبابة. وقال قتادة: كانوا تخلّفوا عن غزوة تبوك. وقال ابن أبي ذئب: سمعت أبا عثمان يقول: ما في القرآن آية أرجى عندي بهذه الأمة من قوله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ إلى: ﴿إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ . وعن ابن عباس قال: (جاؤوا بأموالهم - يعني: أبا لبابة وأصحابه - حين أطلقوا، فقالوا: يا رسول الله هذه أموالنا فتصدّق بها عنا واستغفر لنا، قال: «ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئًا،» فأنزل الله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ ، يعني بالزكاة: طاعة الله والإِخلاص، ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ ، يقول: استغفر لهم، ﴿إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ ، يقول: رحمة لهم) .

وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان النبي ﷺ إذا أُتي بصدقة قوم صلّى عليهم، فأتاه أبي بصدقته فقال: «اللهم صلِّ على آل أبي أوفى» . رواه مسلم. وعن ابن مسعود قال: إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ثم قرأ: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ، قال ابن عباس: يعني: إن استقاموا. وعن مجاهد: ﴿وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ، قال: هذا وعيد

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 366 (SanadKitab #9254, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.