من خواطر نحو هذه الخواطر، وإني لأرجو الله ﵎ أن ينتفع بها فيما أصبت فيه، وأن يغفر لي منها ما أخطأت فيه، وأن يجعل ثواب ذلك في عداد حسناتي يوم العرض عليه ? يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم?، ? يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله?، والحمد لله رب العالمين.
دمشق ١ من جمادى الآخرة ١٣٨٢
٢٩ من تشرين الأول ١٩٦٢
الدكتور مصطفى السباعي