Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u was-Shifat (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه قال الحليمي: فأول ذلك " المدبر " ومعناه مصرف الأمور على ما يوجب حسن عواقبها واشتقاقه من الدبر فكان المدبر هو الذي ينظر إلى دبر الأمور فيدخل فيه على علم به والله ﷻ عالم بكل ما هو

١٤٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ , صَاحِبُ الْفَرَّاءِ قَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ: قَوْلُهُ: ﴿أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾ ⦗٢١٣⦘[الإسراء: ٢] يُقَالُ: رَبًّا وَيُقَالُ: كَافِيًا قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: وَيُقَالُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ وَالْقَائِمُ عَلَيْهِمْ بِمَصَالِحِهِمْ , وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِالْأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ , وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الْمُسْلِمِينَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ , أَيْ نِعْمَ الْكَفِيلُ بِأُمُورِنَا وَالْقَائِمُ بِهَا وَأَمَّا قَوْلُهُ فِي قِصَّةِ مُوسَى وَشُعَيْبٍ ﵉: ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [القصص: ٢٨] فَقَدْ

Rujukan halaman ini: الأسماء والصفات - البيهقي، ج 1، ص 212 (SanadKitab #9270, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.