Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u was-Shifat (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 563

  1. باب قول الله ﷿ لله الأمر من قبل ومن بعد قول الله ﷿: لله الأمر من قبل ومن بعد وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه , ويبقى بعد كل شيء سواه , وما هذا صفته لا يكون إلا قديما , وقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من

٤٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَدِيبُ , أنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ , ثنا الْقَاسِمُ , يَعْنِي ابْنَ زَكَرِيَّا ثنا أَبُو كُرَيْبٍ , وَيَعْقُوبُ , وَالْمُخَرِّمِيُّ , قَالُوا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , ⦗٥٦٤⦘ ثنا الْأَعْمَشُ , عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ» , قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا فَقَالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ» قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ كَيْفَ كَانَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ , ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] , وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ وَأَتَانِي آتٍ , فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا , فَقُمْتُ فَإِذَا السَّرَابُ مُنْقَطِعٌ بَيْنِي وَبَيْنِهَا , فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدَ ذَاِكَ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , وَزَادَ فِيهِ: «ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ» وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ كِتَابِي , وَالْقُرْآنُ مِمَّا كُتِبَ فِي الذِّكْرِ لِقَوْلِهِ: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ [البروج: ٢٢]

Rujukan halaman ini: الأسماء والصفات - البيهقي، ج 1، ص 563 (SanadKitab #9270, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.