Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u was-Shifat (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 566

  1. باب قول الله ﷿ لله الأمر من قبل ومن بعد قول الله ﷿: لله الأمر من قبل ومن بعد وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه , ويبقى بعد كل شيء سواه , وما هذا صفته لا يكون إلا قديما , وقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من

٤٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمِهْرَانِيُّ وَأَبُو النَّصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , قَالَا: أنا أحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الضُبِعْي , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السُّرِّيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ , حَدَّثَنِي عَمْرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ , عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَرَأَ» طه وَيس " قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ﵇ بِأَلْفِ عَامٍ , فَلَمَّا سَمِعَ الْمَلَائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالُوا: طُوبَى لِأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا , وَطُوبَى لِجَوْفٍ يَحْمِلُ هَذَا , وَطُوبَى لِأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بِهَذَا " ⦗٥٦٧⦘

٤٩٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أنا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ , ثنا مَطَيَّنٌ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ , فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَعْقُوبَ وَقَالَ فِي مَتْنِهِ: «بِأَلْفَيْ عَامٍ» وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: «طُوبَى لِجَوْفٍ يَحْمِلُ هَذَا» تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ قَوْلُهُ: «قَرَأَ طه وَيس» يُرِيدُ بِهِ تَكَلَّمَ وَأَفْهَمَهَا مَلَائِكَتَهُ وَفِي ذَلِكَ - إِنْ ثَبَتَ - دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ كَلَامِهُ قَبْلَ وَقُوعِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ

Rujukan halaman ini: الأسماء والصفات - البيهقي، ج 1، ص 566 (SanadKitab #9270, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.