Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u was-Shifat (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 572

  1. باب قول الله ﷿ لله الأمر من قبل ومن بعد قول الله ﷿: لله الأمر من قبل ومن بعد وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه , ويبقى بعد كل شيء سواه , وما هذا صفته لا يكون إلا قديما , وقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من

٤٩٨ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيِّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , ﵄ قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْقُرْآنَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ , فَكَانَ اللَّهُ ﵎ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوحِيَ فِي الْأَرْضِ مِنْهُ شَيْئًا أَوْحَاهُ , أَوْ يُحْدِثَ مِنْهُ شَيْئًا أَحْدَثَهُ قُلْتُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِحْدَاثَ الْمَذْكُورَ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ إِنَّمَا هُوَ فِي إِعْلَامِهِمْ إِيَّاهُ بِإِنْزَالِ الْمَلَكِ الْمُؤَدِّي لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيَقْرَأَهُ عَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: الأسماء والصفات - البيهقي، ج 1، ص 572 (SanadKitab #9270, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.