Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u was-Shifat (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 131

  1. باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه قال الحليمي: فأول ذلك " المدبر " ومعناه مصرف الأمور على ما يوجب حسن عواقبها واشتقاقه من الدبر فكان المدبر هو الذي ينظر إلى دبر الأمور فيدخل فيه على علم به والله ﷻ عالم بكل ما هو

٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا آدَمُ , ثنا وَرْقَاءُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ: ﴿الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] يَعْنِي الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الْقَيُّومِ: إِنَّهُ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يُدَبِّرُهُ بِمَا يُرِيدُ جَلَّ وَعَلَا , وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْقَيُّومُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بِلَا زَوَالٍ , وَوَزْنُهُ فَيْعُولٌ مِنَ الْقِيَامِ وَهُوَ نَعْتُ الْمُبَالَغَةِ وَفِي الْقِيَامِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَيُقَالُ: هُوَ الْقَيِّمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِالرِّعَايَةِ لَهُ قُلْتُ: رَأَيْتُ فِيَ عُيُونِ التَّفْسِيرِ لِإِسْمَاعِيلَ الضَّرِيرِ ﵀ فِي تَفْسِيرِ الْقَيُّومِ , قَالَ: وَيُقَالُ: إِنَّهُ الَّذِي لَا يَنَامُ , وَكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِهِ ﷿ عَقِيبِهِ فِي آيَةِ الْكُرْسِي: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥]

Rujukan halaman ini: الأسماء والصفات - البيهقي، ج 1، ص 131 (SanadKitab #9270, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.