Lewati ke konten

Kitab: Al-Asma'u was-Shifat (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه قال الحليمي: فأول ذلك " المدبر " ومعناه مصرف الأمور على ما يوجب حسن عواقبها واشتقاقه من الدبر فكان المدبر هو الذي ينظر إلى دبر الأمور فيدخل فيه على علم به والله ﷻ عالم بكل ما هو

٨٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ أُسَامَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ , قَالَ: عَلَّمَنِي عَلِيٌّ ﵁ كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهُ يَقُولُهُنَّ فِي الْكَرْبِ وَالشَّيْءِ يُصِيبُهُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الْحَلِيمِ: إِنَّهُ الَّذِي لَا يَحْبِسُ إِنْعَامَهُ وَأَفْضَالَهُ عَنْ عِبَادِهِ ⦗١٤٣⦘ لِأَجْلِ ذُنُوبِهِمْ , وَلَكِنَّهُ يَرْزُقُ الْعَاصِي كَمَا يَرْزُقُ الْمُطِيعَ , وَيُبْقِيهِ وَهُوَ مُنْهَمِكٌ فِي مَعَاصِيهِ كَمَا يُبْقِي الْبَرَّ التَّقِيَّ , وَقَدْ يَقِيهِ الْآفَاتِ وَالْبَلَايَا وَهُوَ غَافِلٌ لَا يَذْكُرُهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَدْعُوهُ كَمَا يَقِيهَا النَّاسِكَ الَّذِي يَسْأَلُهُ , وَرُبَّمَا شَغَلَتْهُ الْعِبَادَةُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ , قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: هُوَ ذُو الصَّفْحِ وَالْأَنَاةِ الَّذِي لَا يَسْتَفِزُّهُ غَضَبٌ , وَلَا يَسْتَخِفُّهُ جَهْلُ جَاهِلٍ وَلَا عِصْيَانُ عَاصٍ , وَلَا يَسْتَحِقُّ الصَّافِحُ مَعَ الْعَجْزِ اسْمَ الْحَلِيمِ , وَإِنَّمَا الْحَلِيمُ هُوَ الصَّفُوحُ مَعَ الْقُدْرَةِ , الْمُتَأَنِّي الَّذِي لَا يُعَجِّلُ بِالْعُقُوبَةِ وَمِنْهَا «الْكَرِيمُ» قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: ٦] , وَرُوِّينَاهُ فِي خَبَرِ الْأَسَامِي

Rujukan halaman ini: الأسماء والصفات - البيهقي، ج 1، ص 142 (SanadKitab #9270, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.