Lewati ke konten

Kitab: Al-Ba'tsu wan-Nusyur (Al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 154

  1. باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ رأى الجنة، والنار ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى وأخبر عن مصير أرواح أهلها إليها قبل القيامة، وغير ذلك مما يستدل به على خلقهما. قال الله ﷿: ولقد رآه نزلة

٢٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ ⦗١٥٥⦘ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ الْتَقَيَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: «إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ قَبْلِي، فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ» فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: «أَوَيَلْقَى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ؟» قَالَ: «نَعَمْ، أَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَإِنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ» قَالَ: فَتُوُفِّيَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ، فَلَقِيَهُ فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ الْمَيِّتُ: «تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ، فَلَمْ أَرَ مِثْلَ التَّوَكُّلِ قَطُّ»

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت حيدر، ص 154 (SanadKitab #9292, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.