Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul Fiqhiyyah · Pengarang: جميلة بنت شفيع

Baca halaman 481

  1. الباب الثاني المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم في كتاب الصلاة
  2. الفصل السابع المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم في باب صلاة التطوع
  3. المبحث الثالث: النهي عن ترك قيام الليل
  4. المطلب الأول: حكم ترك قيام الليل

ثانياً: اتفق الفقهاء (¬١) على كراهة ترك قيام الليل لمن اعتاده بلا عذر.

قال ابن المنذر ﵀: «قيام الليل مستحب، ومكروه ترْكُه» (¬٢).

الأدلة:

الدليل الأول: قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ (¬٣).

وجه الاستدلال: امتدح الله تعالى عباده الصالحين، وذكر من أوصافهم: أنهم يبيتون ليلهم يراوحون بين سجود في صلاتهم وقيام، ثم ذكر أن جزاءهم التنعم في غرف الجنة (¬٤)، وفي ذلك الترغيب في المداومة على قيام الليل وعدم تركه.

الدليل الثاني: عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، قال: قال لي رسول الله ﷺ: ((يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)) (¬٥).

وجه الاستدلال: أن الحديث فيه النهي عن مشابهة تارك قيام الليل بعد أن كان يقومه؛ ذماً لحاله، وذلك إشارة إلى كراهة ترك القيام وقطع العبادة وإن لم تكن واجبة، ولو كان القيام واجباً وتركه محرماً لبالغ في النهي، وشدَّد في الذم على تاركه (¬٦).

الدليل الثالث: عن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ)) (¬٧).

وجه الاستدلال: في الحديث أن مَنْ يقوم الليل ممدوح؛ لما هو عليه من الخير، وفي ذلك ترغيب إلى المحافظة على قيام الليل؛ لفضيلته، وكراهة تركه، وأنه مما يُتقى به

Rujukan halaman ini: المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم - من كتاب الطهارة إلى باب صلاة التطوع، ص 481 (SanadKitab #933, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.