Lewati ke konten

Kitab: Syarhul 'Aqidatith-Thahawiyyah · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 148

  1. من قوله (لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا) إلى قوله (إلا على ظهر التسليم والاستسلام)
  2. [المسألة الثانية: أن البرهان الديني الشرعي يقين وأن البرهان العقلي ناقص وأن البرهان العاطفي فطري، مع التفصيل]

إذاً نستخلص من هذه المسألة الثانية إلى أنَّ أنواع البراهين الثلاثة، من قال البرهان العقلي، هذا تجده عند جميع العقلانيين حتى في العصر الحاضر، وكثير من الناس تعجبه البراهين العقلية، ولكن عندما تخوض في صحة البرهان تجد أشياء.

فإذاً نقول: المنطق أو العقل منقسم على ثلاثة أقسام:

- شيء حسي.

- تجربة.

- فيه أشياء فيها تقليد.

كيف عرفت أنّ هذا المنطق؟

قال: فلان، فيحيله على من قبله، فإذاً تكون المناقشة مع من قبله.

إذاً تبقى المسألة خاضعة للبحث والرد.

أما المصدر المُتَيَقّن بمقدماته هو مصدر الكتاب والسنة كما ذكرتُ لك:

- وبرهان كون الكتاب من عند الله ﷿ تَقَدَّمْ.

- برهان وجود الله ﷿ معروف.

- برهان النبي؛ برهان النبوة متقدم.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل، ص 148 (SanadKitab #934, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.