Lewati ke konten

Kitab: Syarhul 'Aqidatith-Thahawiyyah · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 29

  1. قوله (ولا إله غيره)
  2. [المسألة الخامسة: أن توحيد العبادة لله ﷿ لا يستقيم إلا بشيئين كما ذكرنا: بنفي وبإثبات]

[المسألة الخامسة] :

على قوله (وَلا إلهَ غَيْرُهُ) أنَّ هذه الكلمة فيها إثبات توحيد العبادة لله ﷿ كما ذكرنا.

وتوحيد العبادة لله ﷿ لا يستقيم إلا بشيئين كما ذكرنا: بنفي وبإثبات.

فالنفي وحده لا يكون به المرء موحداً، والإثبات وحده لا يكون به المرء موحداً، حتى يجمع ما بين النفي والإثبات.

نفي استحقاق العبادة لأحد من هذه الآلهة الباطلة، وإثبات استحقاق العبادة الحقة لله ﷿ وحده دون ما سواه.

وهذا هو معنى الإيمان بالله والكفر بالطاغوت، فلا يستقيم توحيد أحد حتى يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله.

ومن كان إيمانه بالله صحيحا كان كفره بالطاغوت صحيحا، إذ ثَمَّ ملازمة ما بين هذا وهذا.

وإثبات توحيد الإلهية على هذا المعنى بين النفي والإثبات يتضمن إثبات توحيد الربوبية؛ لأنَّ كل موحد لله في الإلهية موحد لله ﷿ في الربوبية، وكذلك مستلزم لإثبات صفات الكمال لله ﷿؛ لأنه لا يُعبد إلا من كان متصفا بصفات الكمال.

هذا خلاصة ما يشتمل عليه قوله (وَلا إلهَ غَيْرُهُ) .

في هذا القدر كفاية وأسأل؛ الله ﷿ لي ولكم النور في الدنيا وفي الآخرة والإهتداء التام والأمن التام إنه كريم جواد سميع الدعاء، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ = إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل، ص 29 (SanadKitab #934, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.