[المسألة الثالثة] :
الله ﷿ وليٌّ للعبد، والعبد أيضاً وليٌّ لله ﷿ -، وهذا عند أهل السنة والجماعة له جهتان:
- جهة الوَلاية من الله.
- وجهة الوَلاية مِنَ العبد.
فالله ﷿ يَنْصُرُ عبده، والعبْدُ ينصُرُ ربه ﷻ.
والله ﷿ يُحِبُّ عبده المؤمن التَّقي، والمؤمن التقي يُحِبُّ ربه ﷻ.
فهاتان جهتان تجمع الوَلَاية من جهة المحبة والنُّصْرَةْ من العبد لربه -يعني محبته لله ولرسوله ولكتابه ولدينه-، وكذلك نُصْرَتُهُ لله ﷿ ولكتابه ولدينه ولنبيه ﷺ.
فمن العبد فِعْلُ وَلَايَةْ، ومن الرب ﷿ وَلَايَةْ للعبد.