Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilut-Taufiq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca Juz 67, halaman 124

  1. الفصل الثاني خصائصه ومزاياه
  2. المبحث الثالث: عرض الأقوال الواردة في ترتيب السور مع الترجيح بينها

الرابعة: (حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)) [الزخرف].

الخامسة: (حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)) [الدخان].

السادسة: (حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)) [الجاثية].

السابعة: (حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)) [الأحقاف]

"وقد تجعل "حم" اسمًا للسورة ويدخل الإعراب ولا يصرف". (¬١)

وأما سور "آل طسم": فهي السور المفتتحة بـ (طسم) أو (طس)، وهي ثلاث سور:

١ - الشعراء

٢ - والنمل

٣ - والقصص.

وهي على الترتيب المصحفي على النحو التالي:

الأولى: (طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) [الشعراء].

الثانية: (طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ) (١) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)) [النمل].

الثالثة: (طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)) [القصص].

أنشد أبو عبيدة:

وبالطّواسيم الّتي قد ثلّثت … وبالحواميم الّتي قد سبّعت (¬٢)

وهو يعني بقوله: " قد ثلّثت" أنها ثلاث سور، وبقوله: " قد سبّعت "أنها سبع سور.

وأما المسبحات فهي السور المفتتحة بالتسبيح، وهي سبع سور:

١ - الإسراء.

٢ - الحديد.

٣ - الحشر.

٤ - الصف.

٥ - الجمعة.

٦ - التغابن.

٧ - الأعلى.

وهي على الترتيب المصحفي على النحو التالي:

الأولى: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ) (١) [الإسراء].

الثانية: (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١) [الحديد].

الثالثة: (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١) [الحشر].

الرابعة: (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١) [الصف].

الخامسة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (١) [الجمعة].

السادسة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (١) [التغابن].

السابعة: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) (١) [الأعلى].

وبعد بيان استعراض أقوال وأدلة القائلين بالقول بأن ترتيب السور توقيفي والحكم عليها يتبين لنا ما يلي:

Rujukan halaman ini: دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق، ج 67، ص 124 (SanadKitab #936, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.