Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilut-Taufiq · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca Juz 67, halaman 144

  1. الفصل الرابع تاريخ وزمن هذا الجمع وأبرز نتائجه
  2. المبحث الثاني: أول من سمى القرآن بالمصحف

الصحف". (¬١)

وقال السمين الحلبي (ت: ٧٥٦ هـ):

"والمصحف هو الجامع للصحف المكتوبة … وغلب على ما كتب من القرآن". (¬٢)

المصحف اصطلاحًا:

وأما المصحف في اصطلاح العلماء ﵏ فهو اسمٌ للمكتوب فيه كلام الله تعالى بين الدَّفتَّين. (¬٣)

ويصدق المصحف على ما كان حاويًا للقرآن كلِّه، أو كان ممَّا يُسمَّى مصحفًا عُرفًا ولو قليلًا كحزب، على ما صرَّح به القليوبي- ﵀، أو أقلَّ من ذلك كورقة فيها بعض سورة، أو لوحًا، أو كتفًا مكتوبة. (¬٤)

"وقيل للقرآن مصحف؛ لأنَّه جُمِعَ من الصَّحائِف المتفرِّقة في أيدي الصَّحابة، وقيل: لأنَّه جَمَعَ وحَوَى - بطريق الإجمال - جميعَ ما كان في كتب الأنبياء، وصُحُفِهم، (لا) بطريق التَّفصيل". (¬٥).

و" المصحف "اسمٌ للمكتوبِ من القرآن الكريم، المجموع بين الدَّفَّتين، و"القرآن" اسمٌ لكلامِ الله تعالى المكتوبِ في المصاحف (¬٦).

وفي نحو ما سبق يقول القسطلاني (ت: ٩٢٣ هـ) ﵀:

" والفرق بين الصحف والمصحف: أن الصحف الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر، وكانت سورًا مفرقة، كل سورة مرتبة بآياتها على حدة، لكن لم يرتب بعضها إثر بعض، فلما نسخت، ورتب بعضها إثر بعض صارت مصحفًا ". (¬٧)

ونختم هذ المبحث الهام ببعض نظم أبي عمرو الداني (ت: ٤٤٤ هـ) ﵀ في "الأرجوزة المنبهة":

القَوْلُ فِي المَصَاحِفِ وَجَمْعِ القُرْآنِ فِيهَا

وَاصْغَ إلى قَوْلِيَ فِي المَصَاحِفِ … وَمَا أَنُصُهُ عَنْ الأسَالِفِ

مِنْ شَأنِهَا فِي زَمَنِ الصِّدِّيقِ … وَالمُرْتَضَى عُثْمَانَ ذِي التَوْفِيقِ

لَمَّا تُوُّفِيَّ رَسُولُ اللَّهِ … صَلَى عَلَيهِ دَائِمَاً إلَهِي

وَوَلِيَ الصِّدِّيقُ أمْرَ الأُمَّهِ … مِنْ بَعْدِ مَا جَرَتْ أُمُورٌ جَمَّه

ارْتَدَّتْ العْرَبُ فِي البُلْدَانِ … وَأعْلَنَتْ بِطَاعَةِ الشَّيْطَانِ

وَمَنَعَتْ فَرِيضَةَ الزَّكَاةِ … وَفَرْضُهَا قُرِنَ بِالصَّلاةِ

رَأى خَلِيفَةُ النَّبِيِّ المُصْطَفَى … جِهَادَهُم فَرِيضَةً وَشَرَفَا

فَجَيَّشَ الجُيُوشَ وَالعَسَاكِرَا … نَحْوَهُمُ وَوَجَّهَ الأَكَابِرَا

مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ … مُرْتَجِيًا لِنُصْرَةِ القَهَّارِ

فَحَقَقَ الإلَهُ مَا رَجَاهُ … وَرَضِيَ الرَأيَ الَّذِي رَآهُ

وَأُيِّدَ الجَيْشُ الَّذِي أعَدَّه … فَقَتَلُوا وَأَسَرُوا المُرْتَدَّه

وَلَجَأَ البَعْضُ إلى الحُصُونِ … وَصَالَحُوا عَلَى التِزَامِ الدِّينِ

وَذَاكَ بَعْدَ مِحْنَةٍ وَشِدَّه … جَرَتْ عَلَى الصَّحْبِ مِنَ اهْلِ الرِدَّه

وَاسْتُشْهِدَ القَرَأَةُ الأَكَابِرُ … يَوْمَئذٍ هُنَاكَ وَالمَشَاهِرُ

Rujukan halaman ini: دلائل التوفيق لأصح طريق لجمع الصديق، ج 67، ص 144 (SanadKitab #936, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.