* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
(السكة): بضم السين وتشديد الكاف، يحتمل أن تكون نوعاً من الطيب، ويحتمل أن تكون ظرفاً أو وعاء يوضع فيه الطيب.
* الوجه الرابع: في الحديث دليل على استحباب وضع الطيب، وأنه لا ينافي الزهد.
* الوجه الخامس: كانت رائحة بدن النبي ﷺ طيّبة، ولو لم يمس طيباً، كما تقدم قبل قليل، وكان مع ذلك يحب الطيب، وكان يقول: «حُبّبَ إليّ من الدنيا: النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة» (¬١).
* الوجه السادس: من محبته ﷺ للطيب؛ أنه كان لا يردّه إذا قُدّم إليه، فقد ثبت من حديث أنس بن مالك ﵁: «أن النبي ﷺ كان لا يردّ الطيب» (¬٢).
وثبت عنه ﷺ أنه قال: «من عرض عليه طيّبُ فلا يرده، فإنه طيب الريح، خفيف المحمل» (¬٣).
وثبت عنه ﷺ أنه قال: «ثلاث لا تردّ: الوسائد والدهن واللبن» (¬٤).