• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
عائشة ﵂ تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (¬١).
* الوجه الثالث: هذا الحديث يفيد عدم زيادة النبي ﷺ في قيام الليل على إحدى عشرة ركعة، لكن عارضه حديث ابن عباس وغيره أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. ولفظ حديث ابن عباس: «كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة» (¬٢).
وجمع العلماء بين الأحاديث بأن النبي ﷺ كان يصلي أحياناً ثلاث عشرة ركعة وأحياناً إحدى عشرة، أو أن عائشة ﵂ لم تحسب الركعتين الخفيفتين اللتين كان النبي ﷺ يفتتح بها صلاة الليل، وقيل غير ذلك.
* الوجه الرابع: قولها: «كان يصلي أربعاً، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً»، هذا محمول على بعض الأوقات، لأن النبي ﷺ ثبت عنه أنه كان يصلي الليل والوتر على أنواع وكيفيات كثيرة، فأحياناً كان يصلي كما ورد في حديث عائشة هذا، وأحياناً كان يفصل فيصلي ركعتين ركعتين، ثم يوتر بواحدة أو بثلاث أو