Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Mukhtashari Syama'ilil Muhammadiyyah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 202

  1. ٣٩ - باب ما جاء في صوم رسول الله ﷺ-

• الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في التعريف براويه:

عائشة ﵂ تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.

* الوجه الثاني: في تخريجه:

الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه (¬١) ولفظه عنده: «لم أره صائماً من شهر قط، أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلاً».

* الوجه الثالث: في الحديث دليل على أن صوم النبي ﷺ تطوعاً في شعبان كان أكثر من صيامه فيما سواه من الشهور.

* الوجه الرابع: في الحديث دليل على استحباب صوم معظم شهر شعبان، لمن تيسر له ذلك.

وقولها في الرواية: «كان يصومه كله»، قال بعض الشراح: معناه معظمه وأكثره، بدليل قولها «كان يصومه إلا قليلاً»، فهذه الرواية تفسر الرواية الأولى.

ويؤيد هذا الجمع حديث عائشة السابق في بداية الباب وفيه قولها: «وما صام رسول الله ﷺ شهراً كاملاً منذ قدم المدينة إلا رمضان». وجمع بعضهم بين الروايتين بأنه ﷺ كان يصوم شعبان كله في وقت، ويصوم معظمه في سنة أخرى (¬٢).

* الوجه الخامس: اختلف في الحكمة من إكثار النبي ﷺ الصوم في شهر

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الشمائل المحمدية، ص 202 (SanadKitab #938, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.