Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Mukhtashari Syama'ilil Muhammadiyyah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 220

  1. ٤٢ - باب ما جاء في فراش رسول الله ﷺ-

* الوجه الرابع: في الحديث بيان ما كان عليه النبي ﷺ من الزهد في الدنيا، والابتعاد عن التنعم الزائد في الفراش، فإن الجلد المحشو بالليف يعد فراشاً خشناً متواضعاً.

وقد كان النبي ﷺ ينام ويضطجع أحياناً على الحصير، كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود ﵁، قال: اضطجع رسول الله ﷺ على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ، جعلت أمسح جنبه، فقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئاً؟ فقال رسول الله ﷺ: «ما لي وللدنيا؟ ما أنا والدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب ظلّ تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬١).

قال ابن القيم ﵀: «كان ﷺ ينام على الفراش، وعلى النطع (¬٢) تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة» (¬٣).

* الوجه الخامس: دل الحديث على جواز اتخاذ الفرش والوسائد والنوم عليها والارتفاق بها، وجواز المحشو، وجواز اتخاذ ذلك من الأدم وهي الجلود.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الشمائل المحمدية، ص 220 (SanadKitab #938, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.