Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Mukhtashari Syama'ilil Muhammadiyyah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 261

  1. ٤٩ - باب: ما جاء في وفاة رسول الله ﷺ-

وذاقنتي (¬١)» (¬٢). أي كان رأسه الشريف بين حنكها وصدرها.

قال الحافظ ابن حجر: «وهذا لا يغاير حديثها أنه كان على فخذها، لأنه محمول على أنها رفعته من فخذها إلى صدرها» (¬٣).

* الوجه الخامس: في الحديث دليل على فضل السيدة عائشة ﵂، حيث خصّها اللَّه تعالى بأن مات النبي ﷺ في بيتها، وفي يومها، وبين سَحْرِها ونَحْرها.

* * *

٨٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «لَا أَغبِطُ أَحَداً بَهَوْنِ مَوْتٍ بَعدَ الذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».

• الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في التعريف براويه:

عائشة ﵂ تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.

* الوجه الثاني: في تخريجه:

الحديث إسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن العلاء لم يوثقه غير ابن حبان، فهو مجهول، لكن رواه البخاري في صحيحه من طريق آخر عن عائشة بلفظ: «لا أكره شدة الموت لأحد أبداً بعد النبي ﷺ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الشمائل المحمدية، ص 261 (SanadKitab #938, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.