Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Mukhtashari Syama'ilil Muhammadiyyah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 264

  1. ٤٩ - باب: ما جاء في وفاة رسول الله ﷺ-

٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اختَلَفُوا فِي دَفنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئاً مَا نَسِيتُهُ قَالَ: «مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَا فِي المَوْضِعِ الذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ». ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ.

• الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في التعريف براويه:

عائشة ﵁ تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.

* الوجه الثاني: في تخريجه:

الحديث أخرجه الترمذي في سننه (¬١) واستغربه، لكن صحح الحديث وقواه: الألباني، وعبد القادر الأرناؤوط، وشعيب الأرناؤوط، لما له من الطرق والشواهد.

* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:

(موضع فراشه): أي في بيته بيت عائشة بنت الصديق ﵄، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة الصريحة (¬٢)، واتفق عليه العلماء (¬٣).

* الوجه الرابع: اختلف الصحابة في الموضع الذي ينبغي أن يدفن فيه النبي ﷺ، وكان هذا أول خلاف يقع بينهم بعد وفاة النبي ﷺ، فقال

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الشمائل المحمدية، ص 264 (SanadKitab #938, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.