Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Mukhtashari Syama'ilil Muhammadiyyah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 39

  1. ٥ - باب ما جاء في شيب رسول الله ﷺ-

رسول الله ﷺ، وإنما كان على سواده وحسنه حتى توفاه الله ﷿.

* الوجه السادس: اختلف العلماء هل خضب رسول الله ﷺ شعره أو لا؟ فذهب جماعة إلى نفي ذلك استناداً إلى حديث أنس في الباب.

وذهب جماعة إلى إثبات الخضاب مستدلين بأحاديث، منها: حديث ابن عمر ﵄ أنه رأى النبي ﷺ يصبغ بالصفرة (¬١)، وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يصفّر لحيته بالورس والزعفران» (¬٢).

ومنها حديث عثمان بن عبد الله بن موهب، قال: دخلت على أم سلمة ﵂ «فأخرجت إلينا شعراً من شعر النبي ﷺ مخضوباً» (¬٣).

وقد جمع الإمام النووي بين هذه الأحاديث بأن النبي ﷺ صبغ في وقت وتركه في معظم الأوقات، فأخبر كل بما رأى (¬٤). وهذا معناه أن عدم علم أنس ﵁ بخضاب رسول الله ﷺ لا يعني عدم وقوع ذلك مطلقاً، خاصة وقد أثبت غيره ذلك.

* الوجه السابع: أخرج الترمذي في الشمائل من حديث أبي جحيفة ﵁ قال: قالوا: يا رسول الله نراك قد شبت. قال: «قد شيبتني هود وأخواتُها» (¬٥).

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الشمائل المحمدية، ص 39 (SanadKitab #938, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.