١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ-
أي ذكر الأحاديث الواردة في الخاتم الذي كان يلبسه ﷺ في يده، وبيان صفته، وإنما زاد لفظ «ذكر» هنا دون بقية التراجم ليكون علامة مميزة بين خاتم النبوة وهو البضعة الناشزة بين كتفيه ﷺ، وقد تقدم الحديث عنه، وبين الخاتم الذي كان يلبسه في يده ويختم به.
١٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَرِقٍ وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشياً».
• الكلام عليه من وجوه:
* الوجه الأول: في التعريف براويه:
أنس بن مالك تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.
* الوجه الثاني: في تخريجه:
الحديث أخرجه مسلم (¬١)، وهو في البخاري (¬٢) بلفظ: «اتخذ خاتماً من فضة»، ليس فيه ذكر الفَصّ.