Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Mukhtashari Syama'ilil Muhammadiyyah · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 88

  1. ١٦ - باب ما جاء في صفة إزار رسول الله ﷺ-

* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:

(كساء): هو الرداء الذي يستر أعلى البدن ضد الإزار.

(ملبداً): مرقعاً.

(غليظاً): خشناً.

* الوجه الرابع: قال العلامة الباجوري: «كانت عائشة ﵂ حفظت هذا الكساء والإزار اللذين قبض فيهما رسول الله ﷺ لأجل التبرك بهما، وقد كان عندها أيضاً جبة طيالسية كان ﷺ يلبسهما، فلما ماتت عائشة أخذتها أختها أسماء، فكانت عندها تستشفى بها المرضى، كما أخبرت بذلك أسماء في حديثها في مسلم» (¬١)، انتهى كلامه.

قلت: وفي هذا تبرك الصحابة ﵃ بآثار النبي ﷺ الثابتة عنه، كالتبرك بريقه ﷺ وشعره وعرقه، وهو من خصائصه ﷺ التي لا يقاس عليه فيها غيره، بمعنى أنه لا يجوز التبرك بآثار غيره من الأولياء والصالحين على القول الصحيح كما قرره الإمام الشاطبي (¬٢) وغيره.

* الوجه الخامس: دل الحديث على تواضع رسول الله ﷺ في لباسه بالرغم من إقبال الدنيا عليه بحذافيرها في آخر عمره، وربما لبس ﷺ هذا الكساء موافقة لا عن قصد، فقد كان ﵊ يلبس ما وجد.

وأما تعمد ترقيع الثياب الجديدة كما يفعل بعض المتصوفة فهذا من الجهل بالسنة ومن تلبيس الشيطان عليهم، قال العلامة ابن الجوزي رحمه

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الشمائل المحمدية، ص 88 (SanadKitab #938, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.