Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Al-Maqdisi) · Pengarang: عبد الغني المقدسي

Baca halaman 77

  1. ﷽

ألك حاجة؟ قال: نعم.

قلت: وما هي؟ قال: إن رأيتني فلا تكلمني، ولا تعلم أحدا أنك عرفتني.

قلت: ذلك لك، ألك حاجة غيرها؟ قال: نعم، قلت: وما هي؟ قال: إن استطعت أن لا تنساني في دعائك، وعند الشدائد إذا نزل بك فافعل.

قلت: كيف يدعو مثلي لمثلك؟ وأنت أفضل مني خوفا ونصبا وتوكلا.

فقال لا، لا تقل هذا، فإنك قد صليت لله ﷿ قبلي، وصمت قبلي، ولك حق الإسلام بمعرفة الإيمان.

قلت: فإن لي إليك حاجة.

قال: ما هي؟ قلت: ادع الله لي.

قال: حجب الله قلبك عن كل معصية، وألهم قلبك الفكر فيما يرضه، حتى لا يكون لك هم إلا هو.

قلت: يا حبيبي متى ألقاك؟ وأين أطلبك؟ فقال: أما في الدنيا فلا تحدث نفسك بلقائي فيها، وأما الآخرة فإنها مجمع المتقين، وإياك أن تخالف الله ﷿ فيما أمرك وندبك إليه، وإن كنت تبغي لقائي، فاطلبني مع الناظرين إلى الله ﷿ فإني في زمرتهم.

قال: وكيف علمت ذلك؟ قال: بغضي طرفي عن كل محرم وباجتنابي، وقد سألته أن يجعل حظي منه النظر إليه، ثم صاح، وأقبل يسعى حتى غاب عني، فلم أره بعد ذلك

Rujukan halaman ini: التوحيد للمقدسي، ص 77 (SanadKitab #9381, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.