فصل
ومنها: ذِكر فضائل السور، وثواب من قرأ سورة كذا فله أجر كذا، من أول القرآن إلى آخره (¬١). كما يَذكر ذلك الثعلبي في أول كل سورة، والزمخشري في آخرها.
قال عبد الله بن المبارك: أظن الزنادقة وضعوها. انتهى.
والذي صح في أحاديث السور: حديث فاتحة الكتاب (¬٢)، وأنه لم يُنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور مثلها (¬٣).
وحديث البقرة وآل عمران أنهما الزهراوتان (¬٤).
وحديث آية الكرسي (¬٥)، وأنها سيّدة آي القرآن (¬٦).