Lewati ke konten

Kitab: Al-Kawasjiful Jaliyyah · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca Juz 72, halaman 107

  1. الفصل الأول حقائق المسميات - والمعازف وما إليها
  2. المبحث الأول: قلب المسميات عن حقائقها "سنة إبليسية"
  3. المطلب الثاني: بداية قلب المسميات عن حقائقها كما وردت في القرآن

الفصل الأول حقائق المسميات - والمعازف وما إليها

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: قلب المسميات عن حقائقها "سنة إبليسية"

المطلب الأول: قدم السبق في تغيير المسميات

لقد أضحت الكثير من المسميات تسمى بغير اسمها استخفافًا بالعقول للجنوح بها عن المعقول، وليسكت عنها المتلقِّي لها ويتلقاها بالقبول، وليصبح مسماها المعسول هو القول الصحيح المقول، وذلك لما تضفيه تلك المسمياتُ "المعسولة" بمسمياتها اللامعة البراقة المقلوبة، وذلك ليهون على المتلقِّي بشاعتها وحرمتها وينسى عقوبتها

وسوء عاقبتها ولا يحمل هم حوبتها.

ولقد كان للشيطان قدمُ السبق في هذا المضمار، وذلك لأنه كان أول من سن تلك السنة السيئة التي تقلب الحقائق الثابتة بتغير مدلولاتها بألفاظ أُخر- مكرًا وخديعة وكذبًا وتدليسًا- لتتلقاه وتتلقفه منه أولياؤه، ويوحي بها بعضهم لبعض زخرف القول غرورًا، كما قال ربنا: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) (الزخرف: ١٢)، ومن أظهر ذلك قلبه لحقيقة الشجرة التي نهى الله الأبوين من قربانها فسمها بغير اسمها، سماها بـ" شجرة الخلد وملك لا يبلى".

المطلب الثاني: بداية قلب المسميات عن حقائقها كما وردت في القرآن

لقد ذكر الله لنا في كتابه الكريم قصة أبينا آدم ﵇ مع عدو الله إبليس، وكان من أظهر مشاهد الصراع بين الحق والباطل في تلك القصة سلاح الوسوسة والإغواء الذي استخدمه عدو الله مع أنبينا ﵇، فبعد أن نهاه الله ﷿ عن الأكل من الشجر فوسوس ليه إبليس فأغواه فأكل منها وفي خبر هذا الحدث العظيم قال ربنا الكريم: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى) (طه: ١٢٠).

قوله: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ. (أي: فألقى إبليسُ إلى آدَمَ وسوستَه، وكلَّمه كلامًا خفيًّا. (¬١)

Rujukan halaman ini: الكواشف الجلية في حكم قراءة القرآن بالمقامات الموسيقية، ج 72، ص 107 (SanadKitab #942, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.