Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 211

  1. [ثانيا] : الشعراء الإسلاميون
  2. ٧ - أخبار تشتمل على ذكر جماعة من شعراء الإسلام

عن صالح بن حسان، قال: كانت عقيلة بنت عقيل بن أبى طالب تجلس للناس، فبينا هى جالسة إذ قيل لها: العذرى بالباب. فقالت: ائذنوا له. فدخل. فقالت له: أأنت القائل «١٩» :

فلو تركت عقلى معى ما بكيتها ... ولكن طلابيها لما فات من عقلى

إنما تطلبها عند ذهاب عقلك، لولا أبيات بلغتنى عنك ما أذنت لك، وهى «٢٠» :

علقت الهوى منها وليدا فلم يزل ... إلى اليوم ينمى حبّها ويزيد

فلا أنا مرجوع «٢١» بما جئت طالبا ... ولا حبّها فيما يبيد يبيد

يموت الهوى منى إذا ما لقيتها ... ويحيى إذا فارقتها فيعود

ثم قيل: هذا كثير عزة والأحوص بالباب. فقالت: ائذنوا لهما. ثم أقبلت على كثير، فقالت: أما أنت يا كثير فألأم العرب عهدا فى قولك «٢٢» :

أريد لأنسى ذكرها فكأنما ... تمثل لى ليلى بكل سبيل

ولم تريد أن تنسى ذكرها؟ أما تطلبها إلا إذا مثلت لك! أما والله لولا بيتان قلتهما ما التفتّ إليك، وهما قولك:

فيا حبّها زدنى جوى كلّ ليلة ... ويا سلوة الأيام موعدك الحشر

عجبت لسعى الدهر بينى وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدّهر «٢٣»

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 211 (SanadKitab #9427, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.