Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 245

  1. [ثانيا] : الشعراء الإسلاميون
  2. ١٢ - نصيب الأسود [١]

ثم أرتج علىّ النصف الأخير، فأقمت على النصف الأخير حولين كريتين «١٠» ، ثم سمعت عربيا فى المسجد الحرام يذكر لبنان؛ فقلت: أى شىء لبنان؟ قال: جبل بالشام؛ ففتح علىّ فقلت:

وإن شكرك عندى لا انقضاء له ... مادام بالجزع من لبنان جلمود [٩٤]

١٢- نصيب الأسود [١]

كتب إلى أحمد بن عبد العزيز، قال: أخبرنا عمر بن شبة، قال «١١» : يروى أنّ الأقيشر دخل على عبد الملك بن مروان فذكر بيت نصيب:

أهيم بدعد ما حييت وإن أمت فواحزنا «١٢» ... من ذا يهيم بها بعدى «١٣»

فقال: والله لقد أساء قائل هذا البيت. فقال له عبد الملك: فما كنت أنت قائلا لو كنت مكانه؟ قال: كنت أقول:

تحبكم نفسى حياتى فإن أمت ... أوكّل بدعد من يهيم بها بعدى

فقال عبد الملك: فأنت والله أسوأ قولا وأقل بصرا حين توكّل بها بعدك! قيل: فما كنت أنت قائلا يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت أقول:

تحبّكم نفسى حياتى فإن أمت ... فلا صلحت دعد لذى خلّة بعدى

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 245 (SanadKitab #9427, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.