Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 253

  1. [ثانيا] : الشعراء الإسلاميون
  2. ١٥ - الكميت بن زيد الأسدى [١]

وأن «أرعد» خطأ، وأنه لا يقال إلّا «رعد وبرق» إذا أوعد وتهدد، وهو «يرعد ويبرق» ، وكذلك يقال: رعدت السماء وبرقت، وأرعدنا نحن وأبرقنا: إذا دخلنا فى الرعد والبرق. وقال الشاعر:

فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد

قال: وروى غير الأصمعى «٣٩» : أرعد وأبرق على ضعف.

وأخبرنا أبو بكر الجرجانى، قال: حدثنا المبرّد، قال: حدثنا الجرمى، عن الأصمعى، قال: أنشدنا أبو عمرو لرجل من كنانة «٤٠» :

إذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد

قال: وقال ابن أحمر «٤١» :

يا جلّ ما بعدت عليك بلادنا ... فابرق بأرضك ما بدالك وارعد «٤٢»

وقال طفيل «٤٣»

ظعائن أبرقن «٤٤» الخريف وشمنه ... وخفن الهمام أن تقاد قنابله

قال الجرمى: كان الأصمعى ينشد هذا بعقب رده على الكميت قوله:

أرعد وأبرق يا يزيد

ويقول: ليس [٩٨] هذا بكلام فصيح.

وأخبرنى محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوى، قال: حدثنى عمرو بن بحر الجاحظ، قال: اجتمعنا فى مجلس بالعسكر نتذاكر الشعر، فقلنا: كان الأصمعى لا يقول «أرعد وأبرق» فى الوعيد، ويقول «رعد وبرق» ، ويزعم أنّ الكميت أخطأ فى قوله:

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 253 (SanadKitab #9427, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.