Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 278

  1. [ثانيا] : الشعراء الإسلاميون
  2. ٢٦ - العجاج [١]

فأفرط وجاوز السناد مع حذقه؛ لأنه ساند فى بيتين سنادا فاحشا آخذه الناس عليه.

قال: وقال العجاج «٥٣» :

يا ليت أيام الصبا رواجعا

وهى لغة لهم. سمعت أبا عون الحرمازى يقول «٥٤» : ليت أباك منطلقا، وليت زيدا قاعدا. وأخبرنى- أنّ منشأه «٥٥» بلاد العجّاج فأخذها عنهم.

وكتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز، أخبرنا عمر بن شبّة، قال: كان رؤبة يغمص على أبيه فى قوله «٥٦» :

يا دار سلمى يا اسلمى ثمّ اسلمى ... بسمسم أو عن يمين سمسم

ثم قال فيها:

فخندف هامة هذا العالم

ثم قال فيها:

محمد للأنبياء خاتم

وكان يرى هذا عيبا، وهو عيب شديد.

وأخبرنى الصولى، قال: حدثنا أبو ذكوان، قال: حدثنا أبو عثمان، عن أبى عبيدة، قال: قال رؤبة ليونس: أنا أشعر من أبى. قال: بل أبوك أشعر منك. قال:

أبى يقول: «يا دار سلمى ... » وذكر الأبيات كما قال عمر بن شبة.

وحدثنى إبراهيم بن شهاب، قال: حدثنا الفضل بن الحباب، قال: سمعت أبا محمد التوزى يقول عن أبى زيد: سمعت رؤبة يقول: أنا أشعر أم أبى؟ فقلنا له: أنت أشعر من أبيك، أبوك الذى يقول: يا دار سلمى يا اسلمى ثم اسلمى ثم قال [١١٣] :

فخندف هامة هذا العالم

قال: إنه كان فى لغة أبى العألم والخأتم- مهموزان.

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 278 (SanadKitab #9427, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.