وقوله زهير «٩٣» :
لو كان يعقد فوق الشمس من كرم ... قوم بأوّلهم أو مجدهم قعدوا
وقول أبى الطمحان القينى «٩٤» :
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظّم الجزع ثاقبه
وقول امرئ القيس «٩٥» :
من القاصرات الطّرف لو دبّ محول ... من الذّرّ فوق الإتب منها لأثّرا «٩٦»
وقول قيس بن الخطيم «٩٧» :
طعنت ابن عبد الله طعنة ثائر ... لها نفذ لولا الشّعاع أضاءها
ملكت بها كفّى فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ماوراءها
وقول الآخر «٩٨» :
ضربته فى الملتقى ضربة ... فزال عن منكبه الكاهل
وصار ما بينهما رهوة ... يمشى بها الرامح والنابل
وقول أبى وجزة السعدى «٩٩» :
ألا علّلانى والمعلّل أروح ... وينطق ما شاء اللسان المسرّح [١٣٤]
بإجانة لو أنه خرّ بازل ... من البخت فيها ظلّ للشّقّ يسبح