Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 35

  1. أولا - الشعراء الجاهليون
  2. ١ - امرؤ القيس بن حجر الكندى [١]

وعابوا قوله «٧٩» .

أغرّك منى أنّ حبّك قاتلى

البيت «٨٠» .

فقالوا: إذا لم يغرّها هذا فأىّ شىء يغرها؟

وعابوا قوله:

فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع

وذكر البيتين.

فقالوا: كيف قصد للحبلى والمرضع دون البكر وهو ملك وابن ملوك؟ ما فعل هذا إلا لنقص همته.

وقوله يصف الفرس «٨١» :

لها ذنب مثل ذيل العروس

البيت.

عيب عندهم. قالوا: ولم قال: «من دبر» ؟ فمن أين تسدّ بذنبها فرجها؟ من قبل؟

ليس هذا من قول الحذّاق.

وعابوا فى هذه القصيدة أيضا «٨٢» :

وأركب فى الرّوع خيفانة ...

البيت.

وهذا خطأ؛ لأن شعر الناصية إذا غطّى العين لم يكن الفرس كريما وتبعه ابن مقبل.

فقال:

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 35 (SanadKitab #9427, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.