Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 51

  1. أولا - الشعراء الجاهليون
  2. ٣ - زهير بن أبى سلمى [٢]

لأن الضفادع لا تخرج من الماء لأنها تخاف الغمّ والغرق؛ وإنما تطلب الشطوط لتبيض هناك وتفرخ.

قال: وأنكروا عليه قوله «٢٥» :

ماء بشرقىّ سلمى فيد أو ركك «٢٦»

لأنه حكى عن بعض الأعراب أنه قال: إنما هو ركّ [٢٠] .

قال: وقال مؤدبى أبو سعيد محمد بن هبيرة الأسدى فى قول زهير «٢٧» :

رأيت المنايا خبط عشواء «٢٨» من تصب ... تمته ومن تخطئ يعمّر فيهرم

إنه كان يسمع المشايخ يقولون: هذا بيت زندقة، وهو بعيد من أبياته التى يقول فى بعضها «٢٩» :

فيرفع فيوضع فى كتاب فيدّخر ... ليوم الحساب أو يعجّل فينقم

قال: وأعجب من زهير خطأ فى هذا المعنى- لأن زهيرا كان جاهليّا كافرا- زياد بن قنيع النّصرى فى سرقته هذا المعنى؛ لأنه فى أكبر ظنى مسلم، حيث يقول:

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... يصر حرضا من عركها بالكلاكل

قال الشيخ أبو عبيد الله ﵀: وأنكر على زهير قوله «٣٠» :

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 51 (SanadKitab #9427, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.