Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwasysyah · Pengarang: المرزباني

Baca halaman 85

  1. أولا - الشعراء الجاهليون
  2. ١١ - لبيد بن ربيعة العامرى [١]

عثمان بن مظعون كان فى جوار الوليد بن المغيرة، فكان لا يؤذى كما يؤذى أصحابه؛ فسأل الوليد أن يبرأ من جواره فبرىء منه. فجلسا مع القوم ولبيد ينشدهم:

ألا كلّ شىء ما خلا الله باطل

فقال عثمان: صدقت. ثم أنشد لبيد باقى البيت:

وكلّ نعيم لا محالة زائل

فقال عثمان: كذبت. فأسكت القوم، ولم يدروا ما أراد بذلك. ثم أعادها الثانية فصدقه عثمان؛ وكذبه لأنّ نعيم الجنة لا يزول. وذكر باقى الحديث.

وأنكر على لبيد قوله «٩٣» :

لو يقوم الفيل أو فيّاله ... زلّ عن مثل مقامى وزحل «٩٤»

لأنه ليس للفيّال مثل أيد الفيل فيذكره «٩٥» .

Rujukan halaman ini: الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء، ص 85 (SanadKitab #9427, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.