Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbihat al-Lathifah · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 32

  1. [فصل في الإيمان بالله]
  2. [الإثبات المفصل والنفي المجمل في أسماء الله وصفاته]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

بدلالة الحي على الصفات الذاتية والقيوم على الصفات الفعلية، والصفات كلها ترجع إليهما. ومن كمال قيوميته وحياته أنه لا تأخذه سنة -وهي النعاس- ولا نوم، ثم ذكر عموم ملكه للعالم العلوي والسفلي، ومن تمام ملكه أن الشفاعة كلها له، فلا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، ففيها ذكر الشفاعة التي يجب إثباتها وهي التي تقع بإذنه لمن ارتضى.

والشفاعة المنفية التي يعتقدها المشركون وهي ما كانت تطلب من غير الله وبغير إذنه، فمن كمال عظمة الله أنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، ولا يأذن إلا لمن رضي قوله وعمله، وبين أن المشركين لا تنفعهم شفاعة الشافعين، ثم ذكر سعة علمه فقال: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، أي: علمه محيط بالأمور الماضية والمستقبلة، فلا يخفى عليه منها شيء، وأما الخلق فلا يحيطون بشيء من علم الله، لا قليل ولا كثير، إلا بما شاء أن يعلمهم الله على ألسنة رسله وبطرق وأسباب متنوعة. وسع كرسيه

Rujukan halaman ini: التنبيهات اللطيفة على ما احتوت عليه العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة، ص 32 (SanadKitab #9430, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.