Lewati ke konten

Kitab: Al-Anwar al-Kasyifah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca halaman 278

  1. قاعدة طروء الاحتمال في المرفوع من وقائع الأحوال الخ وبيان محلها

قال «وقالت عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري: ما علم أنس بن مالك وأبي سعيد بحديث رسول الله ﷺ؟ وإنما كانا غلامين صغيرين»

أقول: ينظر في صحة هذا، فقد كانا في مثل سنها أو أكبر منها، وكانا ممن يلزم النبي ﷺ ولا سيما أنس

قال «وكانت عائشة ترد ما روى مخالفاً للقرآن»

أقول: راجع ص١٤ لتعرف ما هو الخلاف الذي يقتضي الرد

قال «وتحمل رواية الصادق من الصحابة على خطأ السمع وسوء الفهم»

أقول: كلهم بحمد الله كان صادقاً عندهم

ثم حكى عن أحمد امين عن بعض الزيدية كلهم فيها أن الصحابة تلك بعضهم في بضع وقاتل بعضهم بعض، ونحو هذا. والجواب عن ذلك مبسوط في كتب أهل العلم، وموضاعنا هنا بيان صدقهم في الحديث النبوي، وقد أثبتناه ولله الحمد

قال «وإنما اتخذهم العامة أرباباً بعد ذلك» أقول: أما أهل السنة فلم يتخذوا أحداً من الصحابة ربا، وإنما أولئك غلاة أصحابك الشيعة (١) .

قال «ومن أساء منهم ذممناه، ومن أحسن منهم حمدناه»

أقول: أنت وهواك، أما نحن فنقول (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إ نك رءوف رحيم)

وذكر أبو رية ص٣١١ كلاماً للذهبي ذكر فيه ما حكى ابن وضح قال

Rujukan halaman ini: الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ط السلفية، ص 278 (SanadKitab #9463, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.