Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sunnah · Pengarang: سيد سابق

Baca Juz 3, halaman 295

  1. الأطعمة
  2. هل يباح الخمر للعلاج؟

ظلما كان حينئذ مضطرا.

هل يباح الخمر للعلاج؟

وقد اتفق العلماء على إباحة الحرام للمضطر ولم يختلف منهم أحد.

وإنما اختلفوا في التداوي بالخمر، فمنهم من منعه ومنهم من أباحه، والظاهر أن المنع هو الراجح، فقد كان الناس في الجاهلية قبل الاسلام يتناولون الخمر للعلاج. فلما جاء الاسلام نهاهم عن التداوي به وحرمه، فقد روى الامام أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن طارق بن سويد الجعفي أنه سأل رسول الله، ﷺ، عن الخمر فنهاه عنها فقال: إنما أصنعها للدواء. فقال: " إنه ليس بدواء، ولكنه داء ".

وروى أبو داود عن أبي الدرداء أن النبي، ﷺ، قال: " إن الله أنزل الداء والدواء، فجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بحرام ".

وكانوا يتعاطون الخمر في بعض الاحيان قبل الاسلام اتقاء لبرودة الجو، فنهاهم الاسلام عن ذلك أيضا.

فقد روى أبو داود أن ديلم الحميري سأل النبي،

Rujukan halaman ini: فقه السنة، ج 3، ص 295 (SanadKitab #9486, hlm. urut 1752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.